الشيخ عباس القمي

276

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

إسماعيل بن إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم عليه السّلام : يذكر ما يتعلق به في باب أولاد إبراهيم عليهم السّلام « 1 » . الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لمّا ولد إسماعيل عليه السّلام حمله إبراهيم عليه السّلام وأمّه على حمار وأقبل معه جبرئيل عليه السّلام حتّى وضعه في موضع الحجر ومعه شيء من زاد وسقاء فيه من ماء والبيت يومئذ ربوة حمراء من مدر ، فقال إبراهيم لجبرئيل : هاهنا أمرت ؟ قال : نعم ، ومكّة يومئذ سلم وسمر وحول مكّة يومئذ ناس من العماليق « 2 » . وفي حديث آخر عنه أيضا قال : فلمّا ولّى إبراهيم قالت هاجر : يا إبراهيم إلى من تدعنا ؟ قال : أدعكما إلى ربّ هذه البنيّة ، قال : فلمّا نفد الماء وعطش الغلام خرجت حتى صعدت على الصفا فنادت : هل بالبوادي من أنيس ؟ ثمّ انحدرت حتّى أتت المروة فنادت مثل ذلك ثمّ أقبلت راجعة إلى ابنها فإذا عقبه يفحص في ماء فجمعته فساخ ولو تركته لساح « 3 » . كلام أمير المؤمنين عليه السّلام في الخطبة القاصعة : في ابتلاء ولد إسماعيل وبني إسحاق وبني إسرائيل وتشتّتهم وتفرّقهم ليالي كانت الأكاسرة والقياصرة أربابا لهم يحتازونهم عن ريف الآفاق وبحر العراق وخضرة الدنيا إلى منابت الشيح ومهافي الريح ونكد المعاش ، فتركوهم عالة مساكين إخوان دبر ووبر ، أذلّ الأمم دارا وأجدبهم قرارا ، لا يأوون إلى جناح دعوة يعتصمون بها ولا إلى ظلّ إلفة يعتمدون على عزّها « 4 » . تفسير العيّاشي : الصادقي عليه السّلام : انّ اللّه تعالى أمر إبراهيم عليه السّلام أن ينزل إسماعيل

--> ( 1 ) ق : 5 / 24 / 134 ، ج : 12 / 84 . ( 2 ) ق : 5 / 24 / 144 ، ج : 12 / 115 . ( 3 ) ق : 5 / 24 / 144 ، ج : 12 / 116 . ( 4 ) ق : 5 / 80 / 445 ، ج : 14 / 473 .